ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

قوله تعالى : ثم بعثناهم لنعلم أيّ الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا [ الكهف : ١٢ ].
أي لنعلمه علم ظهور ومشاهدة ( ١ ).

١ - إنما فسّره بذلك لأن الله تعالى عالم بما كان وما يكون، قد أحاط بكل شيء علما، فعلمه تعالى أزليّ، لا يحتاج إلى امتحانه للعبد ليعرف ما يصدر منه. ولهذا يقول المفسرون: «علم ظهور وكشف، لا علم بَدَاء ومعرفة» وهذا يجري في كل ما جاء في القرآن الكريم حول الآيات المشابهة، التي توهم أن الله تعالى، لا يعلم الشيء إلا بعد حدوثه..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير