ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

قوله : ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا ( أي ) مرفوع ؛ لأنه مبتدأ. ( أحصى )، فعل ماض، خبر المبتدأ. و ( أمدا )، منصوب على الظرفية الزمانة١. والمراد بالحزبين : الفريقان اللذان اختلفا في المدة التي لبثها أصحاب الكهف. والأمد، يراد به القدر من السنين التي مكثوها في كهفهم. والمعنى : أن الله أيقظهم من نومهم الطويل ليستبين للناس أي الفريقين المختلفين أضبط وأصول لقدر مكثهم نائمين في الكهف٢.

١ - نفس المصدر السابق..
٢ - تفسير الطبري جـ١٥ ص ١٣٧ والكشاف جـ٢ ص ٤٧٤..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير