"أبصر به" سبحانك : أبصرتهم وهم هاربون .. وهم نائمون .. وهم يتقلبون .. وهم يستيقظون .. والناس من حالهم مندهشون

علي الفيفي [الكهف:٢٦]

"وأسمع" سبحانك : سمعتهم وهم يعلنون الوحدانية..وهم يدعونك..وهم يهمهمون خوفا..وهم يتحاورون حول الطعام الزكي .. وهم يقولون: وليتلطف

علي الفيفي [الكهف:٢٦]

يا فوز فتية أهل الكهف بتحقيق التوكل :( ما لهم من دونه من ولي ) فقلوبهم ليس فيها أحد إلا الله ، ويا فوزهم باطلاعه على قلوبهم

عقيل الشمري [الكهف:٢٦]

( أبصر به وأسمع ) : تعجب لتعظيم علمه ، أي : ما أبصره لكل موجود ، وما أسمعه لكل مسموع . وقدم البصر لمناسبة حال أهل الكهف إذ هو يبصرهم ويراهم

عقيل الشمري [الكهف:٢٦]

أثنى الله على علمه ثناء يناسب سعة العلم الرباني: (الله أعلم بما لبثوا) (له غيب السموات والأرض) (أبصر به وأسمع) بعد بيان تفاصيل قصة أهل الكهف

عقيل الشمري [الكهف:٢٦]

أَبْصِرْ بِهِ وَ أَسْمِعْ .... " قال قتادة : لا أحد أبصر من الله و لا أسمع !!

نايف الفيصل [الكهف:٢٦]

( أبصر به وأسمع ) " قال ابن جرير : ( وذلك في معنى المبالغة في المدح ) كأنه قيل : ما أبصره وما أسمعه قال قتادة : ( فلا أبصر من الله ولا أسمع ) ."

فوائد القرآن [الكهف:٢٦]