ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

صَفَّا مصطفين ظاهرين، يرى جماعتهم كما يرى كل واحد لا يحجب أحد أحداً لَّقَدْ جِئْتُمُونَا أي قلنا لهم : لقد جئتمونا. وهذا المضمر هو عامل النصب في يوم نسير. ويجوز أن ينصب بإضمار اذكر. والمعنى لقد بعثناكم كما أنشأناكم أَوَّلَ مَرَّةٍ وقيل : جئتمونا عراة لا شيء معكم كما خلقناكم أوّلاً، كقوله : وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فرادى [ الأنعام : ٩٤ ]. فإن قلت : لم جيء بحشرناهم ماضياً بعد نسير وترى ؟ قلت : للدلالة على أن حشرهم قبل التسيير وقبل البروز، ليعاينوا تلك الأهوال العظائم، كأنه قيل : وحشرناهم قبل ذلك مَّوْعِدًا وقتاً لإنجاز ما وعدتم على ألسنة الأنبياء من البعث والنشور.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير