ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ أي : ما أحضرت الشياطين زمان خلقي الدنيا لأستعين بهم فأنا المستقل بيس معي شريك فمالكم اتخذتموهم شركاء لي ! وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا١ : أعوانا، وفي وضع المضلين موضع الضمير ذم لهم واستبعاد للاعتصام بهم.

١ ولما ثبت جهل من أطاع الشياطين بين أنهم يضرونهم في أحوج زمان، ومكان، فقال: "ويوم يقول" /١٢ وجيز.
.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير