ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

٥١ - مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ إبليس وذريته، أو جميع الخلق ما استعنت بهم / [١٠١ / ب] في خلقها، أو ما وقفتهم عليها حتى يعلموا من قدرتي ما لا يكفرون معه خَلْقَ أَنفُسِهِمْ ما استعنت ببعضهم على خلق بعض، أو ما أشهدت بعضهم خلق بعض عَضُداً أعواناً في خلق السماوات والأرض، أو أعواناً لعبدة الأوثان الْمُضِلِّينَ عام، أو إبليس وذريته. ويوم يقول نادوا شركاءى الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقاً ورءا المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفاً

صفحة رقم 252

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية