ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

ما أشهدتهم ما أحضرتهم يعني: إبليس وذريَّته خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم أخبر عن كمال قدرته واستغنائه عن الأنصار والأعوان فيما خلق وما كنت متخذ المضلين عضداً أنصاراً وأعواناً لاستغنائي بقدرتي عن الأنصار

صفحة رقم 664

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية