ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

وما كنت متخذ المضلين عضدا أعوانا وأنصارا في شأن من شئوني. يقال : فلان يعضد فلانا، إذا كان يقويه ويعينه. والعضذ في الأصل : مابين المرفق إلى الكتف، ويستعار للمعين والناصر فيقال : فلان عضدي، ومنه سنشد عضدك بأخيك ١ لأن اليد قوامها العضد.

١ : آية ٣٥ القصص.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير