ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

قوله سبحانه وتعالى ما أشهدتهم أي ما أحضرتهم يعني إبليس وذريته وقيل الكفار وقيل الملائكة خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم والمعنى ما أشهدتهم خلقها فأستعين بهم على خلقها وأشاورهم فيها وما كنت متخذ المضلين يعني الشياطين الذين يضلون الناس عضداً يعني أنصاراً وأعواناً.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية