قوله في الأول {فأردت أن أعيبها} وفي الثاني {فأردنا أن يبدلهما ربهما} وفي الثالث {فأراد ربك أن يبلغا أشدهما} لأن الأول في الظاهر إفساد فأسنده إلى نفسه والثالث إنعام محض فأسنده إلى الله عز وجل والث...
كتاب أسرار التكرار للكرماني
[الكهف:٨١]
[الكهف:٨١]
كتاب أسرار التكرار للكرماني
مسألة: قوله تعالى: (لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها) وقال بعده: (فأردنا) ، وقال في الثالثة: (فأراد ربك) ؟ .
جوابه: أن هذا حسن أدب من الخضر مع الله تعالى. أما في الأول: فإنه لما كان عيبا...
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
[الكهف:٨١]
[الكهف:٨١]
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
(فأردت أن أعيبها)(فأردنا أن يبدلهما)(فأراد ربك)
صالح التركي / من لطائف القرآن
[الكهف:٧٩]
[الكهف:٧٩]
صالح التركي / من لطائف القرآن
(فأردت أن أعيبها)، بينما في قتل الغلام (فأردنا أن يبدلهما)، وفي قصة الجدار (فأراد ربك)؟
عدنان عبدالقادر
[الكهف:٨١]
[الكهف:٨١]
عدنان عبدالقادر
برنامج لمسات بيانية
سورة الكهف
أية 74
فاضل السامرائي
[الكهف:٧٤]
[الكهف:٧٤]
فاضل السامرائي