‏{ أما السفينة } ‏{ وأما الغلام } ‏{ وأما الجدار } ‏أمور ظاهرها المصائب والابتلاءات ‏وباطنها الرحمات { رحمة من ربك } ‏فخيرة الله خير للعبد من خيرته لنفسه ‏فلا تقلق!

تدبر [الكهف:٧٩]

﴿ وكان أبوهما صالحا ﴾ صلاحك سبب من أسباب سعادة أبنائك ولو بعد حين فلا تخالـف مقتضـاه بدعـوى إسعـادهـم وإن تبـرموا.

إبراهيم الأزرق [الكهف:٨٢]

قوله في الأول {فأردت أن أعيبها} وفي الثاني {فأردنا أن يبدلهما ربهما} وفي الثالث {فأراد ربك أن يبلغا أشدهما} لأن الأول في الظاهر إفساد فأسنده إلى نفسه والثالث إنعام محض فأسنده إلى الله عز وجل وال...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الكهف:٨٢]

مسألة: قوله تعالى: (لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها) وقال بعده: (فأردنا) ، وقال في الثالثة: (فأراد ربك) ؟ جوابه: أن هذا حسن أدب من الخضر مع الله تعالى. أما في الأول: فإنه لما كان عيبا نس...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الكهف:٨٢]

قوله تعالى: (سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا (78) ثم قال: (ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا (82) وقال في قصة (فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا (97) ؟ جوابه: أنه تقدم أولا: (ما لم تست...

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [الكهف:٨٢]

من لطائف القرآن الكريم (الفرق بين القرية والمدينة في القرآن الكريم)

صالح التركي / من لطائف القرآن [يوسف:٨٢]

( تستطع ، تسطع )(اسطاعوا ، استطاعوا)

صالح التركي / من لطائف القرآن [الكهف:٧٨]

(فأردت أن أعيبها)(فأردنا أن يبدلهما)(فأراد ربك)

صالح التركي / من لطائف القرآن [الكهف:٧٩]

قوله تعالى : " فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْ...

صالح العايد [الكهف:٧٧]

الذكر والحذف في القرآن

عاصم بن عبد الله الحمد [الكهف:٧٨]

(فأردت أن أعيبها)، بينما في قتل الغلام (فأردنا أن يبدلهما)، وفي قصة الجدار (فأراد ربك)؟

عدنان عبدالقادر [الكهف:٨١]

(حتى إذا أتيا أهل قرية)ثم (وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة) ولم يقل [في القرية]ما الحكمة؟

عدنان عبدالقادر [الكهف:٨٢]

قال تعالى ( قال سأنبئك بتأويل مالم تستطع عليه صبرا ) ثم قال (ذالك تأويل مالم تسطع ) بحذف التاء

عدنان عبدالقادر [الكهف:٧٨]

(سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا) ثم قال بعد التأويل ( تسطع عليه صبرا )

عدنان عبدالقادر [الكهف:٧٨]