ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ ؛ أي قال لَهم ذو القَرنين : مَا مَكَّنْي اللهُ مِن الإتساعِ في الدُّنيا خيرٌ من خَراجِكم الذي تبذلونه لِي، يريدُ ما أعطانِي اللهُ وملَّكَني أفضلُ من عطيَّتِكم. قَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ ؛ أي الرِّجالِ والآلاتِ، أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً ؛ الرَّدْمُ أشدُّ الحجاب، وهو أكبرُ من السدِّ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية