ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (٩٥)
قال ما مكَّني بالإدغام وبفكه مكي فِيهِ رَبّى خَيْرٌ أي ما جعلني فيه مكيناً من كثرة المال واليسار خير مما تبذلون لي من

صفحة رقم 319

الخراج فلا حاجة لي إليه فَأَعِينُونِى بِقُوَّةٍ بفعلة وصناع يحسنون البناء والعمل وبالآلات أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وبينهم ردما جدار أو حاجزا حصينا موثقا والردم اكبر من السد

صفحة رقم 320

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية