وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله : فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس قال : عقوبة له وإن لك موعداً لن تخلفه قال : لن تغيب عنه.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفاً قال : أقمت لنحرقنه قال : بالنار ثم لننسفنه في اليم نسفاً قال : لنذرينه في البحر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس، أنه كان يقرأ لنحرقنه خفيفة. يقول : إن الذهب والفضة لا يحرقان بالنار، يسحل بالمبرد ثم يلقى على النار فيصير رماداً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال : في بعض القراءة «لنذبحنه ثم لنحرقنه » خفيفة. قال قتادة : وكان له لحم ودم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي نهيك الأزدي، أنه قرأ لنحرقنه بنصب النون وخفض الراء وخففها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : اليم، البحر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن علي قال : اليم، النهر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي