ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

قَالَ موسى له، فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ : ما دمت حيا، أَن تَقُولَ : مع كل من جاء إليك لَا مِسَاسَ١ : لا ما دمت حيا، أن تقول : مع كل من جاء إليك لا مساس٢ لا مخالطة بوجه فتكون وحشيا نافرا منفردا فإنه إذا اتفق أن يمارس أحدا حم الماس والممسوس فتحامى الناس وتحاموه وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا : لعذابك لَّنْ تُخْلَفَهُ : لن يخلفك الله وينجزه لك البتة، ومن قرأ بكسر اللام فهو من أخلفت الموعد إذا وجدته خلفا وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ : ظللت بحذف اللام الأولى عَلَيْهِ عَاكِفًا : مقيما على عبادته لَّنُحَرِّقَنَّهُ : بالنار فإنه صار لحما ودما أو بالمبرد٣ فهو مبالغة في حرقه إذا برد بالمبرد ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ : لنذرينه رمادا أو مبرودا فِي الْيَمِّ نَسْفًا : وقد ذكر أنه لم يشرب أحد ممن عبده من ذلك الماء إلا اصفر وجهه كالذهب.

١ وهذه الآية أصل في نفي أهل البدع، والمعاصي، وهجرانهم وأن لا يخالطوا قاله الكرخي/١٢ فتح..
٢ نقله أبو حاتم عن علي بن أبي طالب، ونقل الضحاك عن ابن عباس فإن مآل الحرق تفتت الشيء، وإذا برد بالمبرد يكون مثل الحرق /١٢ وجيز..
٣ نقله أبو حاتم عن علي بن أبي طالب، ونقل الضحاك عن ابن عباس فإن مآل الحرق تفتت الشيء، وإذا برد المبرد مثل الحرق/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير