ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

قال له موسى صلوات الله عليه: فاذهب فإنَّ لك في الحياة يعني: ما دمت حيَّاً أَنْ تَقُولَ لا مِسَاسَ لا تخالط أحداً ولا يخالطك وأمر موسى بني إسرائيل ألا يخالطوه وصار السَّامريُّ بحيث لو مسَّه أحدٌ أو مسَّ هو أحداً حُمَّ كلاهما وإن لك موعداً لعذابك لن تخلفه لن يُخلفكه الله وانظر إلى إلهك معبودك الذي ظلت عليه عاكفاً دمتَ عليه مقيماً تعبده لنحرقنَّه بالنَّار ثمَّ لننسفنَّه لنذرينَّه في البحر

صفحة رقم 704

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية