ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

وقوله : وَإِذْ بَوَّأْنا لإِبْرَاهِيمَ ٢٦ ولم يقل : بَوَّأنا إبراهيمَ. ولو كان بمنزلة قوله وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِى إسْرائيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ فإن شئت أنزلت بَوَّأنا بمنزلة جَعَلنا. وكذلكَ سُمعت في التفسير. وإن شئت كان بمنزلة قوله قُلْ عَسَى أنْ يَكُونَ رَدِف لكم بعضُ معناه : رَدِفكم. وكلٌّ صواب.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير