ذَلِكَ خَبَر مُبْتَدَأ مُقَدَّر أَيْ الْأَمْر أَوْ الشَّأْن ذَلِكَ الْمَذْكُور وَمَنْ يُعَظِّم حُرُمَات اللَّه هِيَ مَا لَا يَحِلّ انْتِهَاكه فَهُوَ أَيْ تَعْظِيمهَا خَيْر لَهُ عِنْد رَبّه فِي الْآخِرَة وَأُحِلَّتْ لَكُمْ الْأَنْعَام أَكْلًا بَعْد الذَّبْح إلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ تَحْرِيمه فِي حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَة الْآيَة فَالِاسْتِثْنَاء مُنْقَطِع وَيَجُوز أَنْ يَكُون مُتَّصِلًا وَالتَّحْرِيم لِمَا عَرَضَ مِنْ الْمَوْت وَنَحْوه فَاجْتَنِبُوا الرِّجْس مِنْ الْأَوْثَان مِنْ لِلْبَيَانِ أَيْ الَّذِي هُوَ الْأَوْثَان وَاجْتَنِبُوا قَوْل الزُّور أَيْ الشِّرْك بِاَللَّهِ فِي تَلْبِيَتكُمْ أَوْ شَهَادَة الزُّور
٣ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي