ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

ذَلِكَ ، أي : الأمر ذلك وهو وأمثاله يطلق للفصل بين كلامين، وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ : بترك ما نهى الله أو بتعظيم بيته، والشهر الحرام، والبلد الحرام، والإحرام، فَهُوَ : التعظيم، خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ : ثوابا، وَأُحِلَّتْ١ لَكُمُ الأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَى : آية تحريمه، عَلَيْكُمْ ، هي حرمت عليكم الميتة الآية في المائدة لا البحائر والسوائب، فَاجْتَنِبُوا٢ الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ : الذي هو الأوثان بيان للرجس، وتمييز له كعندي عشرون من الدراهم، وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ٣ : الكذب والبهتان ومنه شهادة الزور،

١ ولما ذكر الهدايا والضحايا وذكر الحرام منها الذي أحل قريش وبين الحلال الذي أحل الله فقال: وأحلت الآية /١٢ وجيز..
٢ ولما حث على تعظيم حرمات الله وقول الزور أعظم الحرمات، أتبعه الأمر باجتناب الأوثان، فإن الشرك أقبح كل زور فاجتنبوا الرجس الآية /١٢ وجيز..
٣ كأنه قال: اجتنبوا عبادة الأوثان التي هي رأس الزور واجتنبوا قول الزور كله / ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير