[الحج: ٢٦] وهذا دليل أن البيت رفع وبقي مكانه (١).
وعلى هذه الأقوال العتيق بمعنى: المعتق.
يقال: أعتقت المملوك فهو معتق وعَتِيقٌ (٢). فالبيت (٣) مُعتقٌ من الجبابرة ومن ملك الناس ومن الغرق.
وقال الحسن: بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ: البيت القديم (٤).
وهو قول ابن زيد (٥) ودليل هذا التأويل قوله إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ [آل عمران: ٩٦] الآية. وعلى هذا القول الْعَتِيقِ: فعيل من عتق يعتق إذا صار عتيقًا قديمًا (٦). وقول من قال إن العتيق: بمعنى الكريم من قولهم: فرس عتيق ليس بشيء؛ لأن معنى العتيق في الخيل: السابق، يقال عتقت الفرس إذا سبقت الخيل فنجت (٧) (٨).
وليس يحسن هذا المعنى في البيت.
٣٠ - قوله تعالى: ذَلِكَ قال أبو إسحاق: موضع (ذلك) رفع. المعنى: الأمر ذلك (٩).
(٢) هذا قول الزجاج بنصه ٣/ ٤٢٤.
(٣) في (أ): (قال فالبيت).
(٤) ذكره عنه الزجاج ٣/ ٤٢٤. وذكره السيوطي بمعناه في "الدر المنثور" ٦/ ٤١ وعزاه لابن أبي حاتم.
(٥) رواه الطبري ١٧/ ١٥١.
(٦) انظر (عتق) في: "تهذيب اللغة" للأزهري ١/ ٢١٠، "الصحاح" للجوهري ٤/ ١٢٥٠.
(٧) (فنجت): ساقطة من (أ).
(٨) "تهذيب اللغة" للأزهري ١/ ٢١٠ من رواية أبي عبيد عن الأصمعي.
(٩) "معاني القرآن" للزجاج ٣/ ٤٢٤.
يعني ما ذكر من أعمال الحج.
وقوله: وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ قال الليث: الحرمة ما لا يحل انتهاكه، وتقول: فلان له حُرمة، أي تحرم منا لصحبة (١) أو حق (٢).
وقال الزجاج: الحرمة: ما وجب القيام به وحرم التفريط فيه (٣).
وأما معنى الحرمات -هاهنا- فقال عطاء: هي معاصي الله (٤).
وعلى هذا الحرمات: هي ما نهي عنها، ومنع من الوقوع فيها وانتهاكها، وتعظيم حرمات الله ترك ما حرمه الله.
وقال مجاهد: الحرمة مكة والحج والعمرة، وما نهى الله عنه من معاصيه (٥).
فزاد مجاهد المناسك والمأمور بقيامها، وقد جمع في هذا القول المأمور به والمنهي عنه [فالمأمور به من مناسك الحج حرم التفريط فيه] (٦) والمنهي عنه من المعاصي حرم ملابستها فهي كلها حرمات.
وقال ابن عباس في رواية عطاء: يريد فرائض الله عز وجل وسننه (٧).
وهذا القول هو أجمع الأقوال لأنه يجمع المأمور به والمنهي عنه.
(٢) "تهذيب اللغة" للأزهري ٥/ ٤٤ (حرم) نقلا عن الليث، وهو في "العين" ٣/ ٢٢٣ وفيه: بصحبة وبحق.
(٣) "معاني القرآن" للزجاج ٣/ ٤٢٤.
(٤) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٤٤ عنه، وعزاه لعبد بن حميد.
(٥) رواه الطبري ١٧/ ١٥٣، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٤٤ وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٦) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ).
(٧) ذكره القرطبي ١٢/ ٥٤ من غير نسبة.
وكثير من أهل التأويل اختاروا في معنى الحرمات هاهنا أنها المناسك، لدلالة ما يتصل بها من الآيات عليه، فقال أبو إسحاق: حُرُمَاتِ اللَّهِ: الحج والعمرة وسائر المناسك. ثم قال: وكل ما فرضه الله فهو من حرمات الله (١).
يعني أن تفسير الحرمات في هذه الآية ما ذكر، ويجوز أن يسمى الفرائض كلها حرمات الله؛ لأنها مما يحرم التفريط فيها.
وقال ابن قتيبة: يعني رمي (٢) الجمار، والوقوف بجمع، وأشباه ذلك، وهي شعائر الله (٣).
وهذه كلها (٤) من المناسك. وعلى هذا تعظيم المناسك: القيام بها.
وخص ابن زيد الحرمات بما يقع عليه اسم الحرام، فقال: الحرمات: هي خمس: البيت الحرام، والبلد الحرام، والشهر الحرام، والمسجد الحرام، والإحرام (٥) (٦).
ويدل على هذا التأويل قوله تعالى: وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ [البقرة: ١٩٤] وقد مر.
(٢) (رمي): ساقطة من (ظ).
(٣) "غريب القرآن" لابن قتيبة ص ٢٩٢.
(٤) في (ظ)، (د)، (ع): (وهذا كله).
(٥) (والإحرام): ساقطة من (أ).
(٦) رواه الطبري ١٧/ ١٥٣ وليس في روايته هي خمس، والإحرام وكذا ذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" ٣/ ٥٢ أبمثل رواية الطبري.
وذكره البغوي ٥/ ٣٨٣ بمثل رواية الواحدي دون قوله: هي خمس. وذكره أبو حيان في "البحر" ٦/ ٣٦٦ بمثل رواية الواحدي لكن بدل الإحرام: المحرم حتى يحل.
وقوله: فَهُوَ أي: التعظيم. والفعل يدل على المصدر، فكنى عنه (١). وقوله خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ يعني في الآخرة.
وقال ابن عباس: فإن ذلك زيادة له في طاعة الله والمخافة منه.
وقوله: وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ يعني: الإبل والبقر والغنم إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ أي: تحريمه يعني في سورة المائدة من الميتة والمنخنقة. الآية (٢).
قوله تعالى: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ الرجس: الشيء القذر. وكل قذر رجس (٣). وذكرنا الكلام فيه عند قوله: رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ [المائدة: ٩٠] وقوله: كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ [الأنعام: ١٢٥].
والأوثان: جمع وثن. قال شمر: الأوثان عند العرب: كل تمثال من خشب أو حجارة أو ذهب أو فضة أو نحاس ونحوها، وكانت العرب تنصبها وتعبدها، وكانت النصارى تنصب الصليب وتعظمه، وهو كالتمثال، ولذلك سماه الأعشى وثنًا، فقال:
| تطوف (٤) العُفاة بأبوابه | كطوف النصارى ببيت الوثن (٥) |
(٢) وهي الآية الثالثة من سورة المائدة.
(٣) "تهذيب اللغة" للأزهري ١٠/ ٥٨١ (رجس).
(٤) في (ظ)، (ع): (تطوف): وفي (د): (يطوف) وفي (أ): (بطوف)، وفي "تهذيب اللغة" (تطوف).
(٥) البيت في "ديوانه" ص ٢١ ص قصيدة يمدح بها قيس بن معد يكرب، و"الأضداد" لابن الأنباري ص ٨٨، و "تهذيب اللغة" للأزهري ٣/ ٢٢٤ (عفا)، ١٥/ ١٤٤ (وثن)، و"اللسان" ١٣/ ٤٤٣ (وثن).
أراد بالوثن: الصليب. وسمى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصليب وثنًا كما سماه الأعشى (١)، وهو ما روي أن عدي بن حاتم قال: قدمت على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: "ألق هذا الوثن عنك" (٢) أراد به الصليب (٣).
واشتقاق هذا اللفظ من قولهم: وَثَن الشيء، إذا قام في مكانه وثبت. والواثن: الشيء المقيم الراكد في مكانه. قال رؤبة:
على أخلاء الصَّفاء الوُثَّن (٤)
(١) قوله: وسمى.. الأعشى. هذا من كلام الواحدي. أما شِمْر فإنه بعد أن فسَّر الوثن في البيت بالصليب قال: وقال عدي بن حاتم: قدمت.
(٢) أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/ ١٠٦، والترمذي في "جامعه" كتاب: التفسير، سورة براءة ٨/ ٤٩٢، والطبري في "تفسيره" ١٤/ ٢١٠ (شاكر)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" ٤/ ٤٢ ب، والطبراني في "الكبير" ١٧/ ٩٢، والبيهقي في "سننه" ١٠/ ١١٦.
وقد حسن هذا الحديث أبو العباس بن تيمية في كتابه "الإيمان" ص ٦٤، وحسنه الألباني في كتاب "غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام" ص ١٩، ٢٠.
(٣) قول شمر في "تهذيب اللغة" للأزهري ١٥/ ١٤٤ (وثن).
(٤) هذا الشطر من الرجز لرؤبة أنشده الأزهري في "تهذيب اللغة" ١٠/ ١٤٥ في سياق كلام نقله عن الليث، ثم قال الأزهري: قال الليث: يروى بالثاء والتاء.
قال الأزهري: المعروف: وتَنَ يَتِنُ وتونا، بالتاء.. ولم أسمع (وثن) بهذا المعنى لغير الليث، ولا أدري أحفظه عن العرب أم لا؟ أهـ.
وهذا الشطر في "لسان العرب" ١٣/ ٤٤٢ (وتن، وثن). وهو في "ديوان رؤبة" ص ١٦٣ ضمن أرجوزة يمدح بها بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، وروايته في الديوان (الوُتَّنِ).
[يعني الدوم (١) على العهد] (٢) (٣).
فسمى الصنم وثنًا، لأنَّه ينصب ويركز في مكان فلا يبرح عنه. والمعنى: كونوا على جانب من الأوثان فإنها رجس.
قال ابن عباس: يريد عبادة الأوثان (٤). وعلى هذا فالرجس عبادة الأوثان، لأنها سبب الرجس، وهو المأثم في قول الكلبي (٥).
وقال عطاء عن ابن عباس: الرجس: العذاب (٦). وهو قول ابن زيد (٧).
وقال الزجاج: الرجس: اللعنة في الدنيا، والعذاب في الآخرة (٨).
وهذا الأقوال ذكروها في قوله: كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ [الأنعام: ١٢٥].
قال الأخفش في هذه الآية: المعنى: فاجتنبوا الرجس الذي يكون منها. أي: عبادتها (٩).
(٢) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ).
(٣) من قوله: الواثن: الشيء.. إلى هنا. نقلا عن "تهذيب اللغة" للأزهري ١٥/ ١٤٥ (وثن) وهو منسوب فيه إلى الليث.
(٤) روى الطبراني ١٧/ ١٥٤ من طريق العوفي، عن ابن عباس قال: فاجتنبوا طاعة الشيطان في عبادة الأوثان.
(٥) ذكره عنه البغوي في "تفسيره" ٣/ ١٨٧.
(٦) ذكره البغوي٣/ ١٨٧، وابن الجوزي ٣/ ١٢١ عن عطاء.
(٧) رواه عنه الطبري ١٢/ ١١١ (شاكر).
(٨) "معاني القرآن" للزجاج ٢/ ٢٩٠.
(٩) "معاني القرآن" للأخفش ٢/ ٦٣٨.
وعلى هذا سميت عبادتها رجسًا؛ لأنها تؤدي (١) إلى الرجس الذي هو اللعنة والعذاب. وعلى قول الكلبي هي رجس؛ لأنها مأثم.
وقال أبو إسحاق: (من) هاهنا تخليص (٢) جنس من أجناس (٣)، المعنى: فاجتنبوا الرجس الذي هو وثن (٤).
وهذا قول أكثر أهل التأويل جعلوا (من) هاهنا تبيينًا للجنس. وعلى هذا الرجس: الوثن، سمي رجسًا كما سمي عبادتها (٥) رجسًا في القول الأول. وليس الرجس في هذه الآية من القذارة والاستقذار في شيء.
وقال المبرد: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ والأوثان كلها رجس، وتأويله -والله أعلم: فاجتنبوا الرجس (٦) المضاف إلى هذا الاسم، كما قال -عز وجل- في وصف أصحاب نبيه - ﷺ - وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا [الفتح: ٢٩] وكلهم مؤمن، ولكن تأويله -والله أعلم-: المضافين إلى هذا الوصف. قال: ومن ذلك قول سيبويه في أول كتابه: هذا باب علم ما الكلم من العربية (٧)، أي: ما الكلم المضاف
(٢) عند الزجاج في "معانيه": لتخليص.
(٣) هو أن تذكر شيئًا تحته أجناس، والمراد أحدها، فإذا أردت واحدًا منها بينته، كهذه الآية. فلو اقتصر على الرجس لم يعلم المراد، فلما صرح بذكر الأوثان علم أنها المراد من حسن الرجس. وقرنت بـ (من) للبيان.
انظر: "شرح المفصل" لابن يعيش ٨/ ١٢، "مغني اللبيب" لابن هشام ١/ ٣٤٩ - ٣٥٠، "البرهان" للزركشي ٤/ ٤١٧.
(٤) "معاني القرآن" للزجاج ٣/ ٤٢٥.
(٥) في (أ): (عادتها).
(٦) (الرجس): ساقط من (أ).
(٧) "الكتاب" لسيبويه ١/ ١٢.
إلى هذه اللغة التي يقال لها العربية؛ لأن الكلم بعضها، كما أن الرجس ليس بعض الأوثان. انتهى كلامه (١).
وهذا هو معنى ما ذكره الزجاج.
قوله تعالى: وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ الزور (٢): الباطل والكذب (٣).
واختلفوا في معنى قول الزور -هاهنا- فذهب قوم إلى أنه الشرك بالله. وهو أن أهل الجاهلية كانوا يقولون في تلبيتهم: لبيك لا شريك لك إلا شريك (٤) هو لك (٥) يريدون الصنم.
وقال عطاء عن ابن عباس: يريد قولهم: الملائكة بنات الله. وروى خريم بن فاتك (٦): أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قام خطيبًا، فقال: "عدلت شهادة الزور بالشرك بالله". مرتين، ثم قرأ هذه الآية (٧). يريد أنه قد جمع في النهي بين
(٢) (الزور): ساقطة من (أ). ومكانها: (حنفاء لله).
(٣) "تهذيب اللغة" للأزهري ١٣/ ٢٣٨ نقلاً عن ابن السكيت.
(٤) هكذا في جميع النسخ. وفي "البسيط"، وعند الثعلبي: إلا شريكًا.
(٥) هذا قول مقاتل بن حيان رواه عنه ابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤٥.
(٦) هو: خُريم بن فَاتِك بن الأخْرم -ويقال: خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك- الأسدي أسد خزمة، أبو أيمن، ويقال: أبو يحيى. له صحبة. قيل إنه شهد بدرًا، وقيل لم يشهدها وإنما شهد الحديبية، وقيل إنما أسلم يوم الفتح، توفي في عهد معاوية.
"طبقات ابن سعد" ٦/ ٣٨، "الاستيعاب" ٢/ ٤٦، "أسد الغابة" ٢/ ١١٢، "الإصابة" ١/ ٤٢٣.
(٧) رواه الإمام أحمد في "مسنده" ٤/ ٣٢١، وأبو داود في "سننه" كتاب: القضاء، باب: في شهادة الزور ١٠/ ٧، وابن ماجه في "سننه" كتاب: الأحكام، شهادة =
عبادة الوثن وشهادة الزور (١).
وهذا قول عبد الله بن مسعود (٢)، ووائل بن ربيعة (٣).
ورواه الطبري ١٧/ ١٥٤ مختصرًا. ورواه الطبراني في "الكبير" ٤/ ٢٠٩ بمثل رواية أبي داود وابن ماجة.
قال الزيلعي في كتابه "تخريج أحاديث الكشاف" ٢/ ٣٨٣ - ٣٨٤: قال ابن القطان في كتابه "الوهم والإيهام": حديث خريم -وتصحف في المطبوع- إلى خزيم -بن فاتك لا يصح؛ لأنه من رواية زياد العُصفري وهو مجهول، عن حبي بن النعمان الأسدي ولا يعرف بغير هذا ولا يعرف حاله. أهـ.
وضعفه أيضًا الألباني في تعليقه على كتاب الإيمان لأبي عبيد ص ١٠٠، وأعله بالجهالة والاضطراب.
(١) قال أبو عبيد القاسم بن سلام في كتابه "الإيمان" ص ١٠٠ معلقًا على الحديث والآية: نهى الله عنهما معًا في مكان واحد، فهما في النهي متساويان، وفي الأوزار والمأثم متفاوتان.
(٢) رواه عبد الرزاق في "مصنفه" ٨/ ٩٣٢٧، وابن أبي شيبة في "مصنفه" ٧/ ٢٥٧، والطبري في "تفسيره" ١٧/ ١٥٤، والطبراني في "الكبير" ٩/ ١١٤.
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/ ٢٠١. وإسناده حسن.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٤٥ وعزاه لعبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والخرائطي في "مكارم الأخلاق"، والبيهقي.
(٣) وائل بن ربيعة، روى عن ابن مسعود، يُعَدّ في الكوفيين، روى عنه المسيب بن رافع وشمر بن عطية. هذا مجموع ما قاله عنه ابن سعد في "طبقاته" ٦/ ٢٠٤، والبخاريَ في "التاريخ الكبير" ٨/ ١٧٦٠، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/ ٤٣، وابن حبان في "الثقات" ٥/ ٤٩٥. =
التفسير البسيط
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي