قَوْلهُ تَعَالَى : وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا آية٣٤
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا قَالَ : عيداً.
عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا قَالَ : إهراق الدماء.
عَنْ عِكْرِمَةَ : وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا قَالَ : ذبحاء.
عَنْ زَيْدٍ بْنِ أَسْلَمَ أنه قَالَ في هذه الآية وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا إنه مكة، لَمْ يجعل الله لأمة قط منسكاً غيرها.
عَنْ جابر بن عَبْد الله : أنَّ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى للناس يَوْم النحر، فلما فرغ مِنْ خطبته وصلاته دعا بكبش فذبحه هُوَ بنفسه، وَقَالَ : " بسم الله والله أكبر اللهم، هَذَا عني وعمن لَمْ يضح مِنَ أمتي ".
عَنْ جابر قَالَ : ضحى رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بكبشين في يَوْم عيد فقال حين وجهها : وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا مِنَ المشركين، إِنَّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك لَهُ وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم منك ولك وعن مُحَمَّد وأمته، ثُمَّ سمى الله، وكبر وذبح.
عَنْ مقاتل فَلَهُ أَسْلِمُوا يَقُولُ : فله أخلصوا.
عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ قَالَ : المخبتون، الذين لا يظلمون الناس، وَإِذَا ظُلموا لَمْ ينتصروا.
عَنِ الضَّحَّاكِ رَضِي اللهُ عَنْهُ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ قَالَ : المتواضعين.
عَنِ السُّدِّيِّ رَضِي اللهُ عَنْهُ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ قَالَ : الوجلين.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب