ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

تمهيد :
تفيد الآيتان أن لكل أمة مناسك وذبائح، تذكر بالله حين ذبحها، والشكر له على توفيقه لإقامة هذه الشعائر، فالإله واحد، والتكاليف تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة والمصالح، وبعدئذ أمر رسوله أن يبشر المتواضعين الخاشعين لله، الذين يقيمون الصلاة وينفقون مما رزقناهم، بجنات من تحتها الأنهار.
٣٥ - الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ.
وجلت : خافت.
ما أصابهم : من البلايا.
والمقيمين الصلاة : في أوقاتها.
ينفقون : يتصدقون.
تصف الآية المخبتين بأربع صفات وهي :
١. وجل قلوبهم وخوفها وخشيتها عند ذكر الله.
٢. الصبر على المصائب وعدم الهلع أو الجزع.
٣. إقامة الصلاة وأداؤها تامة الأركان في أوقاتها مستكملة الخشوع والخضوع.
٤. أداء الزكاة و العطف على الفقراء و المساكين.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير