ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

وقوله : لَن يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها٣٧ اجتمعوا على اليَاء. ولو قيل ( تنال ) كان صَواباً. ومعنى ذلك أن أهل الجاهلية كانوا إذا نحروها نضَحوا الدماء حول البيت. فلما حَجَّ المسْلمُون أرادوا مثل ذلكَ فأنزل الله عز وجل لَن يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَلاَ دِماؤُها وَلكن يَنالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ : الإخلاصُ إليه.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير