ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

أخرج ابن أبي حاتم وابن جرير وابن المنذر عن ابن جرير قال كان أهل الجاهلية ينضحون البيت الحرام بلحوم الإبل دمائها فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فنحن أحق أن ننضح فأنزل الله تعالى :( لن ينال الله( الآية،
واخرج ابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس قال كان المشركون إذا ذبحوا استقبلوا الكعبة بالدماء فينضحون بها نحو الكعبة فأراد المسلمون أن يفعلوا ذلك فأنزل الله تعالى :( إن الله يدافع عن الذين ءامنوا( قال مقاتل أي لن يرفع الله لحومها ولا دماؤها ( ولكن يناله( قرأ يعقوب لن تنال وتناله بالتاء المثناة من فوق فيهما والباقون بالياء المثناة من تحت أي ولكن يرفع الله ( التقوى منكم( يعني الأعمال الصالحة المترتبة على التقوى والإخلاص المراد بها وجه الله ( كذلك سخرها لكم( كرره تذكيرا للنعمة وتعليلا له بقوله ( لتكبروا الله( لتعرفوا عظمته باقتداره على ما لا يقدر غيره فتوحدوه بالكبرياء شكرا ( على ما هداكم( أرشدكم إلى معالم دينه ومناسك حجه وإلى طريق تسخيرها وكيفية التقرب بها، وما مصدرية أو موصولة وعلى متعلقة يتكبروا لتضمنه معنى الشكر وقيل المراد التكبير عند الإحلال والذبح على إنعام هداكم الله إلى تسخيرها ( وبشر المحسنين( قال ابن عباس يعني الموحدين عطف على بشر المخبثين.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير