ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

لن ينال الله لحومها ولا دماؤها وذلك أن أهل الجاهلية كانوا إذا نحروا البدن لطخوا الكعبة بدمائها يزعمون أن ذلك قربة إلى الله تعالى فأنزل الله لن ينال الله لحومها ولا دماؤها يعني لن ترفع إلى الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم يعني ولكن ترفع إليه الأعمال الصالحة والإخلاص وهو ما أريد به وجه الله كذلك سخرها لكم يعني البدن لتكبروا الله على ما هداكم وأرشدكم لمعالم دينه ومناسك حجه وهو أن يقول الله : أكبر على ما هدانا والحمد لله على ما أولانا وبشر المحسنين قال ابن عباس الموحدين.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية