ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ كما تأكل وَيَمْشُونَ فِي الأَسْوَاقِ
كما تمشي؛ فلست بدعاً من الرسل؛ بل أنت واحد منهم وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أي بلية: ابتلى الفقير بالغني، والمريض بالصحيح، والوضيع بالشريف؛ فيقول الفقير: ما لي لا أكون غنياً؟ ويقول المريض: ما لي لا أكون صحيحاً؟ ويقول الوضيع: ما لي لا أكون شريفاً؟ وذلك الابتلاء لينظر تعالى أَتَصْبِرُونَ على ما ابتليتم به، أم تكفرون؟ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً بعباده، عالماً بما سيؤول إليه أمرهم وحالهم

صفحة رقم 437

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية