ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٦:٩٦٩- قال تعالى حكاية عن سيدنا شعيب عليه السلام١ : إني أريد أنكحك إحدى ابنتي هاتين والمراد : الماهية بوصف الوحدة، ولكن في سياق الثبوت. ( العقد المنظوم : ١/٤١٨ ).

٩٧٠-
قال صاحب التنبيهات :" الإجارة : بيع المنافع. ويقال : آجر ( بالمد والقصر ) وأنكر بعضهم المد، وهو منقول. وأصل هذا كله : الثواب ".
وفي الصحاح الأجرة : الكراء. قلت : ولما كان أصل هذه المادة الثواب على الأعمال، وهي منافع، خصصت الإجارة ببيع المنافع على قاعدة العرب في تخصيص كل نوع تحت جنس باسم لتحصيل التعارف عند الخطاب، كما منعت في السلم والصرف وغيرهما مع اندراجهما تحت المعاوضة، والإنسان والفرس مع اندراجهما تحت الحيوان. ( الذخيرة : ٥/٣٧١ ).

١ - يقول سيد قطب رحمه الله في الظلال (٦/٣٣٨): " سبق أن قلت مرة في الظلال: إن هذا الرجل و شعيب. وقلت مرة: إنه قد يكون النبي شعيب.... وأنا الآن أميل إلى ترجيح أنه ليس هو إنما هو شيخ آخر من مدين؛ والذي يحمل على هذا الترجيح أن هذا الرجل شيخ كبير. وشعيب شهد مهلك قومه المكذبين له، ولم يبق مع إلا المؤمنين به. فلو كان هو شعيب النبي- بين بقية قومه المؤمنين- ما سقوا قبل بني نبيهم الشيخ الكبير. فليس هذا سلوك قوم مؤمنين، ولا معاملتهم لنبينهم وبناته من أو جيل.
يضاف إلى هذا أن القرآن لم يذكر شيئا عن تعليمه لموسى صهره ولو كان شعيبا النبي لسمعنا صوت النبوة في شيء من هذا مع موسى، وقد عاش معه عشر سنوات"..


جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير