ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

ثمَّ ذكر خُصُومَة وَفد بني نَجْرَان مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعد مَا بَين لَهُم أَن مثله عِنْد الله كَمثل آدم فَقَالُوا لَيْسَ كماتقول أَن عِيسَى لم يكن الله وَلَا وَلَده وَلَا شَرِيكه فَقَالَ الله فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ فَمن خاصمك فِيهِ فِي عِيسَى مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعلم من الْبَيَان بِأَن عِيسَى لم يكن الله وَلَا وَلَده وَلَا شَرِيكه فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا نخرج أبناءنا وَأَبْنَآءَكُمْ أخرجُوا أَنْتُم أبناءكم وَنِسَآءَنَا نخرج نِسَاءَنَا وَنِسَآءَكُمْ أخرجُوا أَنْتُم نساءكم وَأَنْفُسَنَا نخرج بِأَنْفُسِنَا وأَنْفُسَكُمْ اخْرُجُوا أَنْتُم بِأَنْفُسِكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ نَتَضَرَّع ونجتهد فِي الدُّعَاء

صفحة رقم 48

فَنَجْعَل فَنقل لَّعْنَةُ الله فِيمَا بَيْننَا عَلَى الْكَاذِبين على الله فِي عِيسَى

صفحة رقم 49

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي

الناشر دار الكتب العلمية - لبنان
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية