ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

٦١ - فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ الضمير لعيسى عليه الصلاة والسلام، أو للحق [ فَقُلْ تَعَالَوْاْ ] المدعو للمباهلة نصارى نجران. نَبْتَهِلْ نلتعن، أو ندعو بالهلاك.
(................. نظر الدهر إليهم فابتهل)
أي دعا عليهم بالهلاك، لما نزلت أخذ الرسول ﷺ بيد علي وفاطمة وولديها - رضي الله تعالى عنهم - ثم دعاهم إلى المباهلة فقال بعضهم لبعض:

صفحة رقم 265

" إن باهلتموه اضطرم عليكم الوادي ناراً فامتنعوا ". قل يآ أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سوآء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون (٦٤)

صفحة رقم 266

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية