ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

قوله [ عز وجل ]١ : وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده ( ٢٧ ) بعد الموت، يعني البعث.
وهو أهون عليه ( ٢٧ ) ( يعني )٢ [ وهو ]٣ أسرع عليه. بدأ الخلق خلقا بعد خلق. ثم يبعثهم ( مرة )٤ واحدة.
[ حدثني الحسن بن دينار عن الحسن قال : الله يبدأ الخلق ثم يعيده قال : خلقا بعد خلق وهو أهون عليه قال : أسرع وأظنه قال : يجمعهم ]٥.
قوله [ عز وجل ]٦ : وله المثل الأعلى في السماوات والأرض ( ٢٧ ) عما قال المشركون. أي أنه ليس له ند ولا شبه.
[ قال ]٧ : وهو العزيز الحكيم ( ٢٧ ) العزيز في نقمته، الحكيم في أمره. ينزه نفسه عما قال المشركون [ أن ]٨ جعلوا ( لله )٩ الأنداد فعبدوهم دونه.

١ - إضافة من ح..
٢ - ف ح و٢٥٥: أي..
٣ - إضافة من ح و٢٥٥..
٤ - في ح و٢٥٥: بمرة..
٥ - إضافة من ح و٢٥٥..
٦ -إضافة من ح..
٧ - إضافة من ح و٢٥٥..
٨ - نفس الملاحظة..
٩ - في ح و٢٥٥: له..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير