ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

وقوله : وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ٢٧ حدّثنا أبو العبَّاس قال حدثنا محمد قال حدثنا الفرّاء قال : حدّث الحسنُ بن عمارة عن الحَكَم عن مجاهد أَنه قال : الإنشاءة أهونُ عليه من الابتداء. قال أبو زكريّاء : ولا أشتهي ذلك والقولُ فيه أنه مَثَل ضَرَبه اللهُ فقال : أتكفرونَ بالبعث، فابتداء خَلْقكم من لاَ شيء أشدّ. فالإنشاءة من شيء عندكم بأهل الكفر ينبغي أن تكون أهْونَ عَليه. ثم قَالَ وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعلى فهذا شاهِدٌ أنه مَثَل ضربه الله. حدَّثنا أبو الْعَبَّاسِ، قال حدّثنا محمّد قال حدّثنا الفرّاء قال حدَّثني حِبَّانُ عن الكلبيّ عن أبى صالح عن ابن عبَاسٍ قال وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ : على المخلوق، لأنه يقول له يوم القيامَة : كن فيكون وأوَّل خَلْقه نُطْفة ثم من عَلَقة ثم من مُضْغَةٍ.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير