ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ مجازه أنه خلقه ولم يكن من البدء شيئا ثم يحيه بعد موته وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ فجاز مجازه : وذلك هين عليه لأن " أفعل " يوضع في موضع الفاعل قال :

لعمرك ما أدري وإني لأَوْجَلُ على أيَّنا تعدو المَنِيَّة أوَّلُ
أي وإني لواجلٌ أي لوجلٌ، وقال :
فتلك سبيلٌ لست فيها بأَوْحَدِ ***
أي بواحد وفي الأذان : الله أكبر أي الله كبير. وقال الشاعر :
أصبحتُ أمنحُك الصُّدُودَ وإنني قسماً إليك مع الصدود لأَميَلُ
وقال الفرزدق :
إن الذي سَمَكَ السماء بَنَى لنا بيتا دعائمُه أَعزُّ وأطوَلُ
أي عزيزة طويلة، فإن احتج محتجٌ فقال إن الله لا يوصف بهذا وإنما يوصف به الخلق فزعم أنه وهو أهون على الخلق وإن الحجة عليه قول الله وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسيراً وفي آية أخرى وَلاَ يَؤُدُهُ حِفْظُهمَا أي لا يثقله.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير