ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال تعجب الكفار من إحياء الموتى وهو الذي يبدؤا ثم يعيده بعد الإهلاك وهو الإعادة وتذكير الضمير لتنكير الخبر أو الإعادة بمعنى أن يعيد أهون عليه الجملة حال من فاعل يعيد أو معطوفة على ما سبق قال الربيع بن خيثم والحسن وقتادة والكلبي أهون بمعنى هين ولا شيء على العزيز وبجبئ إفعل بمعنى الفعيل وهو رواية العوفي عن ابن عباس قال مجاهد وعكرمة وهو أهون على طريق ضرب المثل أي هو أيسر عليه على ما يقع في عقولكم فإن في عقول الناس الإعادة أهون من الإنشاء وقيل هو أهون عليه عندكم وقيل هو يعني العود أهون على الخلق فإنهم في العود يقومون بصيحة واحدة فيكون أهون عليهم من ان يكونوا نطفا ثم علقا ثم مضغا إلى أن يصيروا رجالا ونساء وهذا معنى رواية حبان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس وله المثل الأعلى أي الوصف الأعلى الذي ليس لغيره ما يساويه أو بدانيه كما لقدرة العامة والحكمة التامة قال ابن عباس هي أنه ليس كمثله شيء واخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم انه قال قتادة في قوله تعالى : وله المثل الأعلى قال شهادة أن لا إله إلا الله قلت : أراد به الوصف بالوحدانية في السموات والأرض يصف به ما فيهما نطفا ودلالة وهو العزيز الغالب في ملكه وخلقه القادر على كل شيء لا يعجزه شيء من الإبداء والإعادة الحكيم الذي يجري الأفعال على ما يقتضيه الحكمة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير