ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

٢٣ - عَاهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ بايعوا على أن لا يفروا فصدقوا في اللقاء يوم أُحد، أو قوم لم يشهدوا بدراً فعاهدوا الله أن لا يتأخروا عن رسوله في حرب حضرها أو أمر بها، فوفوا بما عاهدوا قَضَى نَحْبَهُ مات وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ الموت " ع "، أو قضى عهده قتلاً، أو عاش وَمِنْهُم من ينتظر أن يقتضيه

صفحة رقم 567

بقتال، أو صدق لقاء، أو النحب: النذر، وعلى الأول الأجل وعلى الثاني العهد وَمَا بَدَّلُواْ ما غيروا كما غير المنافقون، أو ما بَدَّلُواْ عهدهم بالصبر ولا نكثوا بالفرار " ح ".

صفحة رقم 568

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية