ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

فَمِنْهُم مَنْ قضَى نَحْبَهُ أي نذره الذي كان نحب أي نذر والنحب أيضاً النفس أي الموت وجعله جرير الخطر العظيم فقال :

بِطَخْفةَ جالدنا المُلوكَ وَخَيْلنا عَشِيَّةَ بِسْطامٍ جَرينَ على نَحْبِ
أي خطر عظيم، قال ومنه التنحيب قال الفرزدق :
وإذ نحبَّت كلبٌ على الناس أيُّهمْ أحقٌّ بتاجٍ الماجد المُتكرِّم
وقال ذو الرمة :
قَضَى نَحْبَه في مُلْتَقى الخيل هَوْبَرُ ***
أي نفسه وإنما هو يزيد بن هوبر ويقال : نحب في سيره يومه أجمع إذا مدًّ فلم ينزل وليلته جميعاً.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير