ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا( ٢٣ ) ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما( ٢٤ )
المفردات :
صدقوا ما عاهدوا : من الثبات في القتال مع الرسول صلى الله عليه وسلم حتى الاستشهاد أو النصر ووفوا بذلك.
قضى نحبه : مات أو قتل في سبيل الله شهيدا ووفى نذره كحمزة ومصعب بن عمير وأنس بن النضر والنحب : النذر فجعل كناية عن الموت.
من ينتظر : الشهادة كعثمان وطلحة.
وما بدلوا : العهد ولا نقضوا شيئا منه.
سبب النزول : روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : نرى هذه الآية نزلت في أنس بن النضر رضي الله عنه : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه...
وروى البخاري ومسلم وأحمد والترمذي والنسائي عن أنس قال : غاب عمي أنس بن النضر عن بدر فشق عليه وقال : أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم غبت عنه لئن أراني الله تعالى مشهدا فيما بعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرين الله عز وجل ما أصنع قال أنس : فهاب أن يقول غيرها، فشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فاستقبل سعد بن معاذ رضي الله عنه : يا أبا عمرو أين ؟واها لريح الجنة إني لأجده دون أحد، فقاتلهم حتى قتل رضي الله عنه فوجد في جسده بضع وثمانون بين ضربة وطعنة ورمية فنزلت هذه الآية : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. الآية، وكانوا يرونها نزلت فيه وفي أصحابه. ٢٥

وذكر الزمخشري في تفسير الكشاف :

نذر رجال من الصحابة أنهم إذا لقوا حربا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثبتوا وقاتلوا حتى يستشهدوا وهم عثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وحمزة ومصعب بن عمير وغيرهم رضي الله عنهم.
التفسير :
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا
من المؤمنين الصادقين الأوفياء رجال أي رجال قد أخلصوا أنفسهم لله وعاهدوه على الصدق في الحرب والجد في طلب الشهادة، ونصرة الإسلام فلما جد الجد وكشرت الحرب عن أنيابها خاضوا غمار الحرب واصطلوا بنارها غير هيابين فمنهم من قتل شهيدا قد أدى واجبه وقدم روحه لله ومنهم من عاد سليما معافى ينتظر دوره في الشهادة والفداء ولم يغيروا عهدهم مع الله ولم ينكصوا على أعقابهم كما فعل بعض المنافقين.


سبب النزول : روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : نرى هذه الآية نزلت في أنس بن النضر رضي الله عنه : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه...
وروى البخاري ومسلم وأحمد والترمذي والنسائي عن أنس قال : غاب عمي أنس بن النضر عن بدر فشق عليه وقال : أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم غبت عنه لئن أراني الله تعالى مشهدا فيما بعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرين الله عز وجل ما أصنع قال أنس : فهاب أن يقول غيرها، فشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فاستقبل سعد بن معاذ رضي الله عنه : يا أبا عمرو أين ؟واها لريح الجنة إني لأجده دون أحد، فقاتلهم حتى قتل رضي الله عنه فوجد في جسده بضع وثمانون بين ضربة وطعنة ورمية فنزلت هذه الآية : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. الآية، وكانوا يرونها نزلت فيه وفي أصحابه. ٢٥
وذكر الزمخشري في تفسير الكشاف :
نذر رجال من الصحابة أنهم إذا لقوا حربا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثبتوا وقاتلوا حتى يستشهدوا وهم عثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وحمزة ومصعب بن عمير وغيرهم رضي الله عنهم.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير