ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

وقوله : وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ٢٦ هؤلاء بنو قُرَيظة. كانوا يهوداً، وكانوا قد آزروا أهل مَكّة على النبيّ عليه السلام. وهي في قراءة عبد الله ( آزروهم ) مكان ظاهروهم مِن صَيَاصِيهِمْ : من حُصُونهم. وواحدتها صِيصِية وهي طَرَف القَرْن والجَبَل. وصيصية غير مهموز.
وقوله : فَرِيقاً تَقْتُلُونَ يعنى قَتْل رجالهم واستبقاء ذرارِّيهم.
وقوله : وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً كلّ القُرّاء قد اجتمعُوا على كسر السين. وتأسُرُون لغة ولم يقرأ بها أحد.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير