ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

وأنزل الذين ظاهروهم... وأنزل يهود قريظة الذين عاونوا الأحزاب على قتال المسلمين، ونقضوا العهد الذي كان بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم غدرا وخيانة. من صياصيهم أي من حصونهم جمع صيصية وهي كل ما يتحصن به ؛ ومنه قيل لقرن الثور والظبي وشوكة الديك التي في رجله : صيصية ؛ لتحصّنها بها. وكان ذلك إثر غزوة الخندق في آخر ذي القعدة، وقد حاصرهم الرسول صلى الله عليه وسلم خمسا وعشرين ليلة، ثم طلبوا حين اشتد البلاء عليهم أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ ورضي بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحكم فيهم أن تقتل الرجال، وتقسم الأموال، وتسبى الذراري والنساء ؛ فكبّر النبي صلى الله عليه وسلم وقال :( لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة ). فكان القتلى منهم على ما قيل ستمائة أو سبعمائة مقاتل.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير