وأنزل الذين ظاهروهم أي عاونوا الأحزاب من قريش وغطفان على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب وهم بنوا قريظة من صياصيهم أي من حصونهم جمع صيصة وهي ما يحصن به ولذلك يقال لقرن الثور والظبي وشوكة الديك والحائك صئصة وقذف في قلوبهم الرعب أي الخوف فريقا تقتلون وهم الرجال فعند ابن إسحاق أنهم كانوا ست مائة وبه جزم أبو عمرو في ترجمة سعد بن معاذ وعند ابن عائذ من مرسل قتادة كانوا سبع مائة وقال السهيلي المكثر يقول أنهم ما بين ثمان مائة إلى تسع مائة وفي حديث جابر عند الترمذي والنسائي وابن حبان بإسناد صحيح إنهم كانوا أربع مائة مقاتل فيحتمل في طريق الجمع أن يقال أن الباقين كانوا إتباعا وقد حكى ابن إسحاق أنه قيل إنهم كانوا تسع مائة وتأسرون فريقا وهم النساء والذراري وكانوا سبع مائة وخمسين وقيل تسع مائة وذكر في سبيل الرشاد أن السبي كان ألفا من النساء والصبيان.
التفسير المظهري
المظهري