وَإِذْ تَقُولُ للَّذي أَنعَمَ الله عَلَيْهِ بِالْإِسْلَامِ يَعْنِي زيدا وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ بِالْعِتْقِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَلَا تطلقها وَاتَّقِ الله واخش الله وَلَا تخل سَبِيلهَا وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ تسر فِي نَفسك حبها وتزويجها مَا الله مُبْدِيهِ مظهره فِي الْقُرْآن وَتَخْشَى النَّاس تَسْتَحي من النَّاس من ذَلِك وَالله أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ أَن تَسْتَحي مِنْهُ فَلَمَّا قضى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً حَاجَة يَقُول إِذا خرجت من عدتهَا من زيد زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَى الْمُؤمنِينَ بعْدك حَرَجٌ مأثم فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَآئِهِمْ فِي تَزْوِيج نسَاء من تبنوهم إِذَا قَضَوْاْ مِنْهُنَّ وَطَراً حَاجَة إِذا خرجن من عدتهن بعد مَوْتهمْ أَو طلاقهن وَكَانَ أَمْرُ الله تَزْوِيج زَيْنَب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَفْعُولاً كَائِنا وَيُقَال كَانَ أَمر الله قَضَاء الله مَفْعُولا كَائِنا
صفحة رقم 354تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي