ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن أبي رزين في قوله : ترجى من تشاء منهن قال : المرجيات ميمونة وسودة وصفية وجويرية وأم حبيبة، وكانت عائشة وحفصة وأم سلمة وزينب سواء في قسم النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يساوي(٤) بينهن في القسم. عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل، ثم يقول :" اللهم هذا فيما أطيق وأملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك. (٥)
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن أيوب أن عائشة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : فلا تخبر أزواجك أني اخترتك فقال : النبي صلى الله عليه وسلم :" يا عائشة إنما بعثت عند مبلغا ولم أبعث متعنتا ". (٦)
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ذلك أدنى أن تقر أعينهن قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم موسعا عليه في قسم أزواجه أن يقسم بينهن كيف يشاء، فذلك قوله تعالى : ذلك أدنى أن تقر أعينهن إذا علمن أن ذلك من الله.
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله : ترجي من تشاء منهن قال : كان ذلك حين أنزل الله أن يخيرهن، قال الزهري : وما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أرجى منهن أحدا، ولقد آواهن كلهن حتى مات، قال معمر : وقال قتادة : جعله في حل أن يدع من شاء منهن ويؤوي إليه من يشاء، بغير قسم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم. عبد الرزاق قال معمر : وأخبرني من سمع الحسن يقول : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب امرأة فليس(١) لأحد أن يخطبها حتى يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يدعها، ففي ذلك أنزلت ترجي من تشاء منهن. . . الآية.

١ في (م) فليس يحل لأحد..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير