ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

يأيها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوت النَّبِيّ إلَّا أَنْ يُؤْذَن لَكُمْ فِي الدُّخُول بِالدُّعَاءِ إلَى طَعَام فَتَدْخُلُوا غَيْر نَاظِرِينِ مُنْتَظِرِينَ إنَاهُ نُضْجه مَصْدَر أَنِيَ يَأْنِي وَلَكِنْ إذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا تَمْكُثُوا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ مِنْ بَعْضكُمْ لِبَعْضٍ إنَّ ذَلِكُمْ الْمُكْث كَانَ يؤذي النبي فيستحيي منكم أن يخرجكم والله لا يستحيي مِنْ الْحَقّ أَنْ يُخْرِجكُمْ أَيْ لَا يَتْرُك بيانه وقريء يَسْتَحْيِ بِيَاءٍ وَاحِدَة وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ أَيْ أَزْوَاج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَاعًا فَسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاء حِجَاب سِتْر ذَلِكُمْ أَطْهَر لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبهنَّ مِنْ الْخَوَاطِر الْمُرِيبَة وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُول اللَّه بِشَيْءٍ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجه مِنْ بَعْده أَبَدًا إنَّ ذَلِكُمْ كان عند الله ذنبا عظيما
٥ -

صفحة رقم 559

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية