ﮝﮞﮟﮠ

( قوله١ :«وَنَصَرْنَاهُمْ » قيل : الضمير يعود على «موسى وهارون وقومهما »، وقيل : عائد على الاثنين بلفظ الجمع تعظيماً كقوله٢ :
٤٢٢٠- فَإنْ شِئْتُ حَرَّمْتُ النِّسَاءَ سوَاكُمُ٣. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
يا أيها النبي إِذَا طَلَّقْتُمُ النسآء [ الطلاق : ١ ].
قوله : فَكَانُواْ هُمُ يجوز في «هم » أن تكون تأكيداً، وأن تكون بدلاً، وأن تكون فصلاً، وهو الأظهر٤.

فصل


المعنى : فكانوا هم الغالبين على القِبطِ في كُلِّ الأَحْوَال، أما في أول الأمر فبظهور الحجة، وأما في آخر الأمر فبالدولة والرفعة
١ ما بين القوسين ساقط من ب..
٢ وانظر القرطبي ١٥/١١٤، ومعاني الفراء ٢/٣٩٠، والدر المصون ٤/٥٦٦..
٣ مضى أن هذا صدر بيت لعمر بن أبي ربيعة وعجزه:
........................ وإن شئت لم أطعم نقاحا ولا بردا
وشاهده هنا: مخاطبة المفرد مخاطبة الجمع تعظيما وإكبارا فالأصل: سواك أو سواكن..

٤ قال بهذه الأوجه الثلاثة أبو حيان في البحر ٧/٣٧٢، وشهاب الدين السمين ٤/٥٦٦..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية