ﮯﮰﮱﯓ

الإيضاح :
( ٦ ) سلام على موسى وهارون أي وجعلنا الملائكة والإنس والجن يسلمون عليهما أبد الدهر، ولا شيء أدعى إلى سعادة الحياة من الطمأنينة وهدوء البال كما ورد في الحديث :" من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ".
ثم ذكر سبب هذه النعم فقال : إنا كذلك نجزي المحسنين* إنهما من عبادنا المؤمنين .

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير