الكرب: الشدة. المستبين: الواضح. بعلاً: اسم الصنم الذي كانوا يعبدونه.
في هذه الآيات الكريمة يتحدّث القرآن الكريم عن سيدنا موسى وهارون وإلياس. وقد تقدّم الكلام عن موسى اكثر من مرة، وهنا ذُكر باختصار. أما إلياس فقد ذكر مرة في سورة الأنعام بقوله تعالى: وَزَكَرِيَّا ويحيى وعيسى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصالحين وهنا في عشر آيات.
والمعنى: ولقد تفضلنا على موسى وهارون، ونجّيناهما وقومهما من فرعون وقومه بعد ان كانوا في كرب عظيم من الظلم وإلاضطهاد، ثم نصرناهم على الكافرين. وآتينا موسى وهارون التوراة ذات البيات العظيم وَهَدَيْنَاهُمَا الصراط المستقيم وأبقينا لهما لاذكر الحسن والثناء الجميل.
سَلاَمٌ على موسى وَهَارُونَ
أننا على هذا النحو نكافئ المحسنين، انهما من عبادنا المؤمنين.
قال ابن جرير: ان الياس من أنبياء بني اسرائيل، ويقول بعضهم: إنه إدريس الذي جاء ذكره في سورة مريم والأنبياء، فنصح قومه ان يتركوا عبادة صنمهم بعل، ويعبدوا الله، فكذّبوه، فجزاؤهم جهنم يوم القيامة الا قوما منهم أخلصوا العمل لله وأنابوا إليه.
إل ياسين: لغة في الياس.
قراءات:
قرأ حمزة والكسائي ويعقوب وحفص: الله ربكم ورب بالنصب، والباقون بالرفع. وقرأ نافع ويعقوب وابن عامر: سلام على آل ياسين بمد همزة آل والإضافة. والباقون: إلْ ياسين. فمن قرأ آل ياسين: يكون معناه آل محمد، وقال بعضهم آل القرآن.
تيسير التفسير
إبراهيم القطان