ﭑﭒﭓ

تمهيد :
قصة نبي كريم، دعا قومه إلى توحيد الله ونبذ عبادة الأصنام فكذبه قومه، واستحقوا عذاب الآخرة، ونجى الله عباده المخلصين، وترك الذكر الحسن والثناء الجميل على إلياسين.
المفردات :
لمحضرون : لشاهدون العذاب، مساقون إليه.
التفسير :
١٢٧- فكذبوه فإنهم لمحضرون .
أي : فكذبوه في دعوته إلى توحيد الله، ونبذ عبادة الصنم، فاستحقوا أن يُحضَروا يوم القيامة، وأن يحشروا للسؤال والحساب والعقاب، فلفظ الحضور كناية عن استحقاقهم للحضور، كما يستدعى المجرم للحضور للمساءلة في النيابة أو قسم الشرطة، وليس المراد الإحضار وحده، بل ما يترتب عليه من المساءلة والمحاسبة والمعاتبة والمعاقبة ؛ ثم أخرج من بينهم جماعة لم يكذبوا نبيهم بل أطاعوه، فقال : إلا عباد الله المخلصين .

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير