وَيَسْخَرُونَ أي: وهم يسخرون منك ومن تعجبك.
...
وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ (١٣).
[١٣] وَإِذَا ذُكِّرُوا وُعظوا بالقرآن لَا يَذْكُرُونَ لا يتعظون.
...
وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ (١٤).
[١٤] وَإِذَا رَأَوْا آيَةً تدل على صدقك.
يَسْتَسْخِرُونَ يبالغون في السخرية والاستهزاء بك.
...
وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (١٥).
[١٥] وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ بَيِّن.
...
أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (١٦).
[١٦] أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أي: أنبعث إذا متنا؟ واختلاف القراء في الهمزتين من (أَئِذَا) (أَئِنَّا)، وفي ضم الميم وكسرها من (مِتْنَا) كاختلافهم في ذلك في سورة (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ).
...
أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ (١٧).
[١٧] أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ الأقدمون. قرأ أبو جعفر، وابن عامر،
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب