ثم ذكر لوطا عليه السلام، فقال :
وَإِنَّ لُوطاً لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغَابِرِينَ * ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ * وَإِنَّكُمْ لَّتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُّصْبِحِينَ * وَبِالْلَّيْلِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ .
يقول الحق جلّ جلاله : وإِنَّ لوطاً لمنَ المرسلين إِذ نجيناه أي : واذكر إذ نجيناه وأهلَه أجمعين إِلا عجوزاً في الغابرين في الباقين ؛ لأنها شاركتهم في عصيانهم، فحقّ عليهم العذاب مثل ما حقّ عليهم.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي