ﮁﮂﮃﮄ

وقوله : مُّصْبِحِينَ حال١، وهو من أصْبَحَ التامة٢ أي داخلين في الصَّبَاح، ومنه :
٤٢٢٢- إذَا سَمِعْتَ بِسُرَى القَيْ. . . نِ فَاعْلَمْ بأَنَّه مُصْبِح٣
أي مقيم٤ في الصباح، وتقدم ذلك في سورة الروم، و «بِاللَّيْلِ » عطف على الجارِّ قَبْلَها، أي ملتبسين٥ بالليل، والمعنى أن أولئك القوم كانوا يسافرون إلى الشام، والمسافر في أكثر الأمر إنما يَمْشِي في الليل أو في النهار فلهذا السبب عبر تعالى عن هذين الوقتين

١ الدر المصون ٤/٥٦٩..
٢ أي التي لا تحتاج إلى اسم وخبر وإنما إلى فاعل فقط كقوله عزت أسماؤه: "وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة" أي وإن وجد صاحب عسرة..
٣ في "ب" تصبح..
٤ في "ب" تقيم..
٥ الدر المصون ٤/٥٦٩..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية