ﮁﮂﮃﮄ

ثم يُذكّرنا الحق سبحانه بأن القصة في القرآن لا تُسَاق للتسلية، إنما تُساق للعبرة والعظة، فيقول: وَإِنَّكُمْ لَّتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ أي: على آثارهم في سدوم مُّصْبِحِينَ في الصباح.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير